بدأت منذ فترة في عملي إجراء مقابلات مع أشخاص يرغبون بالعمل لدى الشركة التي أعمل بها، وبعد أن رأيت استعدادات هؤلاء الأشخاص قررت كتابة تجربتي في هذا الموضوع علّها تفيد الباحثين عن عمل حول الخطوات التي عليهم اتباعها حتى يحصلوا على مقابلة ناجحة إن شاء الله.
سواء كنت خريج جديد وبدأت عملية البحث عن عمل، أو أنت تعمل في عملاً ما وتريد تغييره. ستبدأ بتحضير سيرتك الذاتية (CV, Resume) وهي الخطوة التي تسبق تقديمك للوظيفة. وهي عبارة عن أول لقاء بين وبين الشركة التي ترغب بالعمل لديها فإن كان استعدادك جيداً كان لقاؤك ناجحاً وحصلت على مقابلة للوظفية وإلا فستبحث عن شركة أخرى. السيرة الذاتية لخريج جديد تختلف عن السيرة الذاتية لمن عنده خبرة في العمل.
الخريج الجديد يجب أن يحاول التركيز على الأمور التي يتقنها مثل إذا كان متقدماً لوظفية في تكنولوجيا المعلومات والوظيفة مبرمج فيذكر اللغات التي يتقنها وأشدد على اللغات التي يتقنها وليس التي يعرفها أو سمع عنها. قد تستغربون ذلك ولكن في إحدى المقابلات ذكر شخص انه يعرف لغة جافا فسأله زميل لي حول طبيعة معرفته بها والمشاريع التي قام بها فكان جوابه أنه رأى زميلاً له يكتب برنامج بالجافا (*_*) هل مشاهدتك لبرنامج لزميلك كافية لكي تضع في سيرتك الذاتية أنك تعرف اللغة. طبعاً هذا كان سبباً أساسياً في خسارة هذا الشخص للوظيفة. بعد ذلك اذكر بعض المشاريع التي قمت بها في هذا المجال. ثم اذكر تحصيلك العلمي.
إتقانك لمجال أمراً أساسي لا تضع في سيرتك ما لست متمكناً منه ولا أعني بالتمكن أن تكون متمكناً 100% ولكن لو كنت 70% أو حتى 60% فهذا جيد لأن الشخص المقابل لن يعتقد أنك تتقن أمراً 100%. هذا الأمر ينطبق على من لديه خبرة أيضاً لأنه لا بد أن تسأل عن خبرة في برنامج أو لغة أو نظام ذكرته في سيرتك كأمر تتقنه ونسبة الاتقان سترتفع تبعاً لحاجة الشركة لهذا البرنامج أو اللغة أو النظام. فتأكد مرة أخرى من كون ما تذكره في سيرتك هو أمر تتقنه بالفعل.
أحد الأشخاص الذين قابلتهم ذكر أنه يعرف عدة أمور وهذه الأمور نحتاجها في العمل واحتاج حقيقة لشخص يساعدني في انجازها وتظراً لضخامة سيرة الشخص الذاتية من حيث شهادته العلمية وشهادة الخبرة وكذلك أسماء الشركات التي عمل بها فكنت بصراحة متردداً في سؤاله حتى لا أشعره باحراج او استخفاف كون الأسئلة في أمور تعدد من الأساسيات وفي صلب عمله اليوم. ولكن قلت أبدأ بسؤال سهلّ واتبعه بآخر أصعب ولكن يعتمد على الأول. ففاجأني بأنه لا يعرف عنه شيئاً. ومن ثم سأله زميل لي سؤالاً آخر وعندما أجاب بأنه لا يعرف عنه أخبرناه أنه موجود في سيرته الذاتية فتلعثم واضطرب. أعيد وأكرر مرة أخرى ضع في سيرتك ما تعرف ولو كان قليلاً أفضل من أن تملأها بأمور لا تعرف أو تعرف عنها معرفة بدائية جداً.
أفضل طريقة للشخص الذي لديه خبرة في مجال ما لترتيب سيرته الذاتية هي:
مكان العمل.
أ. وظيفتك فيه
ب. مهماتك اليومية. وركز هنا على ان تذكر أنجازك على شكل ملموس. مثلاً رفعت الانتاجية بنسبة 20% من خلال تطبيق طريقة كذا وذلك عن برنامج قمت بطويره.
ج. اعط مختصراً لبيئة العمل التي كنت فيها. مثلاً البيئة: نظام أو أنظمة التشغيل المستعملة، البرامج مثلاً oracle, mysql عدد السرفرات.
يوم المقابلة:
قمت ولله الحمد بالتحضير الجيد لسيرتك الذاتية ووفقك الله لأن تحصل على مقابلة. ماذا تفعل يوم المقابلة؟
1- إذهب بملابس نظيفة وبهيئة مرتبة. بعض الأشخاص يذهب بملابس عمل عادية والأدهى من ذلك أن تشمّ رائحة عرقه من مكان بعيد وتراه في ملابسه. (هذا لن يترك انطباعاً أولاً جيداً)
2- حي مقابليك بصوت واضح وانظر في أعينهم حتى تعطي انطباعاً بثقتك بنفسك.
3- عند سؤالك جواب بثقة ووزع نظرك على مقابليك وفكر بأن الرزق على الله فلا تتوتر فيظهر ذلك في صوتك أو يربكك فتنسى أموراً تعرفها بالضرورة.
4- أجب بصدق عمّا يتم سؤالك عنه.
5- لا تتكلم بسوء عن عملك السابق (أو مديرك السابق).
6- سؤالان سوف تسألهما في أغلب المقابلات: لماذا تريد ترك عملك الحالي؟ وأين ترى نفسك بعد خمس سنوات (أو عدة سنوات)؟
7- عندما تسأل عما اذا كان لديك أسئلة لمقابليك تأكد من أن لديك أسئلة عن الشركة عن طبيعة العمل فيها وما إلى ذلك؟ هذا يظهر اهتمامك بالشركة واستعدادك للمقابلة من خلال زيارتك لموقع الشركة والإطلاع على طبيعة عملها.
7- بعد انتهاء المقابلة اشكر مقابليك على وقتهم.
8- إذا كان لديك البريد الإلكتروني لمقابليك أو أحدهم فأرسل لهم رسالة شكر.
وفقك الله لما يحب ويرضى.
شكرا على هذه النصائح انا استفدت كثير
حياكم الله أختي الكريمة…والحمد لله أن وجدت فائدة في هذه النصائح.
شكرا ليك على النصائح جد جميله جدا جدا
لكن السؤال اللى حيرني
وأين ترى نفسك بعد خمس سنوات (أو عدة سنوات)؟
ممكن اقولهم انى شايف نفسي مثلا مدير ال IT فى الشركه وده مثلا فى حالة اذا كنت متخرج جديد هههههههههههههههههههههه
هذا السؤال أخي الكريم محمود في نظري سؤال ما له من داعي وسائله ليس لديه شيء ليقوله إلّا هذا السؤال. وفي المقابلات التي أجريتها لم أقم بسؤال شخص حول الموضوع. ما يهمّني هو قدرة الشخص على اداء المطلوب منه ويكون لديه تفكير واضح في كيفيّة التوصل إلى حلول ما قد يقوم به بعد عام أو أكثر هو شأنه إذا كانت كفاءته تأهله إلى ترقية فستتم ترقيته.
ولكن في حالة رأيت نفسك مضطراً للإجابة فالإجابة التي استخدمها هي كالاتي: إذا كنت متقدّماً لوظيفة في الشبكات وكنت مبتدأً فسأقول له أنني أرى نفسي مدير شبكة مستوى أول أو ثاني أو ثالث. وهكذا. جوابك على فكرة استخدمته مرّة في مقابلة وكنت فيها زهقان وخصوصاً بعد أن وجدّت أن الشركة نفسها تعبانة.
[...] كون المتقدمين للوظيفة في مستوى دون المطلوب بكثير. في تدوينة سابقة ذكرت كيف ينبغي للشخص الاستعداد لمقابلة عمل. هنا اضع [...]